مرحبا بزوارنا الكرام

مرحبا بزوارنا الكرام
نتمنى لكم المتعة والفائدة في رحاب مدونتي
جاري إعادة تنشيط المدونة وإضافة الكثير من الكتب يوميا إن شاء الله

الثلاثاء، 21 مايو 2013

السبت، 27 أغسطس 2011

سيدتي الجميلة .. رشاقتك وإلا .. أيمن الحسيني

سيدتي الجميلة .. رشاقتك وإلا ..
د. أيمن الحسيني

مقدمة

هل هناك طريق للجمال والرشاقة ؟
نعم .. بكل تأكيد .
إلا أن كثيرا ً من النساء - خاصة في بلدنا - قد اعتدن تجاهله وسط ضجيج الحياة ، واكتفين برتوش سريعة مفتعلة من جمال زائف ، فتاهت ملامح عديدة للأنوثة والجمال والرشاقة اكسبتها أرضنا الطيبة دفئاً نادرا ً ، وحنانا متدفقا ً ، وقلبا ً مؤمنا ً فكان من الممكن أن تبقى شاهدا ً على اكتمال الجمال .
والآن ...
ما رأيكم لو نحاول أن نبدأ معا الطريق ؟

د. أيمن الحسيني


من محتويات الكتاب

أسرار لجمالك من الطبيعة
من أجل شعر ناعم غزير
بشرة بنعومة الحرير
أسنان بيضاء جذابة
أظافر سليمة قوية
مشاكل للجمال ولكن حساسة جدا
حتى لا ينطفيء جمالك تجنبي هذه الأشياء
كل شيء عن التخسيس
تصحيح عيوب الجسم
تحركي دائما برشاقة
رشاقتك بعد الولادة
( تمارين مختلفة )

التحميل

الجمعة، 21 أغسطس 2009

صلاح عطيه , الإسلام والغرب , مقالات للدكتور طه حسين , سلسلة تراث الجمهورية



من سلسلة تراث الجمهورية .. نقرأ آخر أعدادها
( العدد 44 )
أغسطس 2009
الإسلام والغرب
صراع يبقى .. أم تقارب ممكن ؟
بقلم : صلاح عطية
وتقديم : رجاء النقاش


وفيه مجموعة لمقالات د . طه حسين كتبها في خمسينات القرن الماضي

المقالة الأولى
بعنوان
الإسلام والغرب

وفيه يتحدث د. طه حسين عن حوار شارك فيه عام 1955 في مدينة البندقية الإيطالية . جمع الحوار مسلمين ومسيحيين من إيطاليا .. وكان د. طه حسين واحدا من سبعة مسلمين شاركوا في هذا الحوار يمثلون 6 دول هي مصر وإيران ولبنان والعراق وتركيا وتونس وهو حوار كلن من المفروض أن يحضره الكاتب الكبير عباس محمد العقاد ولكنه لم يحضر.
وكان على المجتمعين أن يتفقوا قبل كل شيء على الحضارة الغربية ما هي وما يمكن أن تكون ؟.. ويقول د. طه حسين " لست أعرف أن هناك حضارة غربية تختلف في جوهرها عن الحضارة الإسلامية وإنما أعرف أن هناك حضارة واحدة إزدهرت حول البحر الأبيض المتوسط سبقت مصر إلى أصولها ومنحها اليونان قوة وأيدا وخصبا ، وأخذها عن اليونان الرومان ثم إنتشرت بعد ذلك في غرب البحر الأبيض وشرقه وفي شماله وجنوبه ، ثم تنصرت حين عرفت المسيحية وأسلمت حين عرفت الإسلام "

************
والمقالة الثانية
بعنوان
الإثم العظيم

وفيها يتحدث د. طه حسين عن جانب آخر من الحضارة الغربية، ونقل آثارها الأدبية إلى اللغة العربية ويقول " نحن نترجم أصول الأدب والثقافة التي دفعت الأمم إلى أن تحيا وترقى وتعني بالعلم نفسه ، والتي أتاحت للعلماء أنفسهم أن يحيوا وينتفعوا بعلمهم " .
ويرى د. طه أن أدبنا أدب عالمي سواء القديم منه أو الحديث .

************

والمقالة الثالثة
بعنوان
أهل الكهف

والمعني بها" الوزراء الفرنسيين والنواب الذين يقيمونهم ويسقطونهم بين حين وحين والذين يحاسبونهم في الأحلام حسابا عسيرا مرة ويسرا مرة أخرى ، ولكنه حساب لا ينتهي إلى شيء ، لأن ما يعمل الحالمون وما يقولون وما يقررون ، لا ينتهي إلى شيء ، إنما هو كله لغو من اللغو وفن من فنون الهذيان "

هل كان يتنبأ بما يحدث حاليا عندنا ؟؟

إنما كان في الواقع يعالج قضية الإستعمار الفرنسي للجزائر ، وهي قضية شغلت وظلت تشغل د. طه حسين حتى تحقق الإستقلال للجزائر .

**************

أما المقالة الأخيرة
بعنوان
خدعة

يتحدث د. طه عن الأحلاف التي يقيمها الغرب .. حلف الأطلنطي .. وحلف بغداد .. وحلف جنوب شرقي أسيا .. ثم الحلف الرابع المقترح في غرب البحر المتوسط .. ويتساءل ما مصيرها .. ويقول " هذه الخدعة التي تسوقها فرنسا ، أو التي تساق إليها فرنسا ، بغية ضم المغرب وتونس ومن بعدها الجزائر إلى ذلك الحلف الرابع .. هل ستنطلي على شعب المغرب وعلى شعب تونس ؟ وهل ستصد الجزائريين عن هذا الإستقلال الذي يجاهدون في سبيله منذ سنين ؟ "