مرحبا بزوارنا الكرام

مرحبا بزوارنا الكرام
نتمنى لكم المتعة والفائدة في رحاب مدونتي
جاري إعادة تنشيط المدونة وإضافة الكثير من الكتب يوميا إن شاء الله

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

الكتاب المسموع , عبقرية محمد , للكاتب الكبير عباس محمود العقاد

الكتاب المسموع
بجودة عالية ممتازة

عبقرية محمد
للكاتب الكبير عباس محمود العقاد


*******************



*******************
النيل والفرات:
يتصدى العقاد في كتابه هذا للدفاع عن رسول الله، والذود عن شرعته، والرد على شانئيه ممن اجترأوا على مناوأته، والإتيان بالبرهان تلو البرهان على إثبات عظمته، وعظمة دعوته، وقدسية رسالته، وسمو عبقريته... لقد تناول العقاد الكشف عن عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم في قوله وفعله، بل في سكوته وفكره، فأفاد العقاد وأجاد، واستعرض فأبدع، واستقص فأشبع، وتألقت غيرته على محمد (صلى الله عليه وسلم)، في رد سهام مناوئيه إلى نحورهم، وإقحامهم في كل باطل من دعاويهم.

وقف لهؤلاء اللاغطين والمغالطين بالمرصاد، وتعقب كل لفظ لهم وغلط، فأظهر كيدهم ولحاجتهم وافتراءهم في ادعائهم: أن الإسلام قد قام على حد السيف، وأن محمداً كان يستهوي القتل، ويتعشق رؤية الدماء، وأن دين محمد قد أباح العبودية، وأجاز الرق، وأن تعدد زوجات محمد كان استجابة للذات حسه، وأن الإسلام قد تخطى الإنصاف في إباحته تعدد الزوجات وتوقيع العقوبة عند نشوز الزوجة، وجواز الطلاق... إلخ. واستطاع العقاد، في اقتدار وإبداع، أن يحيل مواطن التهم، كما أرادوها، إلى مواقف عظيمة، وعبقرية، وفخار هذا والذي ميز كتاب العقاد جمال عرض الموضوع، وصدق تعبير الكاتب ودقة تحليله وروعة استقصائه، وهي لا شك سمات من سمات تميز بها العقاد.

عدد الأجزاء 19
حجم الجزء حوالي 15 ميجا


*********************


الجزء 1

الجزء 2

الجزء 3

الجزء 4

الجزء 5

الجزء 6

الجزء 7

الجزء8

الجزء 9

الجزء 10

الجزء 11

الجزء 12

الجزء 13

الجزء 14

الجزء 15

الجزء 16

الجزء 17

الجزء 18

الجزء 19





يوجين أونيل , ثلاثية مسرحية , الحداد يليق بإليكترا


الحداد يليق بإلكترا
_ثلاثيةمسرحية_
الكاتب الأمريكي يوجين أونيل
ترجمة محمود أحمد
مراجعة علي أدهم
العدد 318 من سلسلة الألف كتاب
طبعة 1961








المسرحية الأولى : العودة ( من أربعة فصول )
المسرحية الثانية : المطارد ( من خمس فصول )
المسرحية الثالثة : حيث تعود الأرواح ( من أربعة فصول )

يعتبر يوجين أونيل من أقوى دعائم المسرح الأمريكي وصاحب الفضل الأكبر في أن تحتل المسرحية الأمريكية مكانا مرموقا في الآداب العالمية . وكما يقال على يدي «أونيل» تطور المسرح الأمريكي ليصبح شكلاً وجنساً أدبياً وبمناسبة اليوم العالمي للمسرح ليس لنا إلا أن نذكر هذا المؤسس للمسرح وأعماله التي استقطبت الجمهور والنقاد, ومن خلال مسرحياته العديدة استطاع أن يقدم إلى المسرح سلسلة من الأساليب والمواضيع الجديدة, فكانت كل مسرحية من مسرحياته اكتشافاً وسبراً للظرف
الإنساني ودلالة على جديته العميقة, لقد كتب يوجين أونيل مسرحية كوميدية واحدة هي (آه أيتها البراري) التي صدرت عام 1933 وفي عام 1936 حاز على جائزة نوبل للآداب.‏

كان والد أونيل ممثلاً مشهوراً قضى حياة كاملة وهو يمثل دوراً واحداً, هو الدور الرئيسي في (الكونت مونت كريستو) وقد كتب أونيل مستذكراً طفولته أن تجربتي المبكرة مع المسرح من خلال والدي جعلتني أثور عليه, لقد رأيت الكثير من تلك الأشياء الرومانسية الزائفة القديمة والتي جعلت لدي نوعاً من الاحتقار تجاه المسرح, ونتيجة هذا فإن أونيل ابتعد عن عائلته وأصبح بحاراً سكيراً لعدة سنوات بعدها أقلع عن الشرب, وقد عرف من خلال الوضع الذي عاشه الشيء الكثير عن الطبقة السفلى من المجتمع, عالم الفنادق وحانات البحارة الرخيصة, وحينما بدأ بكتابة المسرحيات كانت هذه التجارب التي مر بها هي المادة الأولى التي استخدمها وقد ساعدته تغيير الشخصيات القديمة للميلودراما بحيث أصبحت شخصيات واقعية.‏

إن أعمال «يوجين أونيل» كانت أعمالاً ممتازة منذ بدايتها, فمسرحية (مسافرون شرقاً إلى كارويف), الصادرة عام 1916 تصف بحاراً يموت على ظهر السفينة.‏

وفي كافة أعماله, فإن القدر هو إحدى هذه القوى ففي مسرحية (أنا كرستي) الصادرة عام 1920 وفي مسرحيات أخرى يرمز إلى القدر, وفي الحقيقة كان أونيل في أغلب الأوقات يستخدم علم النفس الحديث وفرويد من أجل تعميق مسرحياته, وكان من أول الكتاب المسرحيين الذين اتجهوا نحو دراسة الصراع داخل عقل الشخصية بين البواعث الشعورية والحاجات, وفي حين أن أغلب مسرحياته تبدو واقعية من حيث الشكل فإنه قام باختيار (تجريب تقنيات اللاواقعية) وهو أحياناً يعمد إلى «تشويه» الواقع من أجل أن يعبر عن المعنى.‏

وتعتبر مسرحيتا (الإمبراطور جونز) الصادرة عام 1930 والقرد الأشقر الغزير الشعر الصادرة عام 1923 مثالين هامين لهذه التعبيرية, ومن أجل إظهار البحارة في «القرد الأشقر» كحيوانات الحاسبة, عام 1923 مسرحية تعبيرية محضة تظهر البطل على أنه ضحية عصر الآلة «أماد منظر في شارع » فإنها مسرحية واقعية تظهر فشل المثالية الاجتماعية. في مسرحياته حيث النقاد كانوا يعكسون اهتمامات اليسار الأمريكي خلال الثلاثينيات ودعيت مسرحيته التفاؤلية بعنوان (استيقظ وغن) مسرحية عن عصر الكساد, وعلى الرغم من ذلك فإن أعماله اليوم تصور على أنها أعمال فكرية رفيعة المستوى لأنها كانت تعبر عن وجهات النظر السياسية التي كانت شائعة خلال الثلاثينيات رغم أن هذه المواقف كانت محاربة من السلطة في ذلك الوقت.‏

وفي هذه الثلاثية المسرحية التي نقدمها اليوم تحليل عصري للقصة الإغريقية القديمة " إليكترا " فالقصة هي هي حيث تقتل الزوجة زوجها وتنتقم الإبنة من الأم بمساعدة الأخ إلا أن الجديد هو التحليل النفسي العميق وتمتاز الشخصيات بالحيوية الدافقة حيث نرى فيهم الإنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهم يحبون ويكرهون و يظلمون ويقسون ويمرحون ويحزنون . وتتفق الثلاثية فيما ذهبت إليه مع أوديب وهملت وماكبث .. أي أنها تصور الجنس البشري ككائنات خطيرة في تحريك الحوادث . وكمخلوقات طاغية مروعة حين تنطلق منها الغرائز . كما تصور أن للنفس البشرية أن تطمئن إلى أن قضايا الحياة الدنيا تحمل في طياتها سلامة الحكم وعدالة الجزاء .
وتعد المسرحية أقوى مأساة لأعظم من كتب المآسي في المسرح العالمي الحديث .


ملحوظة مهمة / نظرا لفقد الصفحة الأخيرة من الكتاب قمت بترجمتها عن النص الأصلي وأتمنى أن أكون وفقت في ترجمتها .

أتمنى لكم قراءة ممتعة










من سلسلة شعراء قتلتهم الكلمات , أبو الطيب المتنبي , دراسة لجمال أحمد






من سلسلة شعراء قتلتهم الكلمات
- أبو الطيب المتنبي -

دراسة
جمال حامد

















الرابط

أبو الطيب المتنبي - جمال حامد.pdf


رابط آخر من الأخ الفاضل أبو العباس


من هنا




الاثنين، 17 أغسطس 2009

بيوت الأرامل - مسرحية - جورج برنارد شو






بيوت الأرامل
- مسرحية -

جورج برنارد شو

















*****************

جورج برنارد شو
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة



جورج برنارد شو (26 يوليو 1856 - 2 نوفمبر 1950)(بالإنجليزية: George Bernard Shaw)، مؤلف ايرلندي مشهور حول العالم. وُلِد في دُبلن، وانتقل إلى لندن حين أصبح في العشرينات. أول نجاحاته كانت في النقد الموسيقي والأدبي، ولكنه انتقل إلى المسرح، وألّف مايزيد عن ستين مسرحية خلال سنين مهنته. نموذجياً أعماله تحتوي على رشّة كوميديا، لكن تقريباً كلها تحمل رسائل اتهامات أمِل برنارد أن يحتضنها جمهوره.

كان أحد مفكري ومؤسسي الإشتراكية الفابية، كانت تشغله نظرية التطور والوصول إلى السوبر مان وفكريا كان من الملحدين المتسامحين مع الأديان. يعد أحد أشهر الكتاب المسرحيين في العالم. هو الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الأدب للعام 1925 وجائزة الأوسكار لأحسن سيناريو (عن سيناريو بيجماليون) في العام 1938.
*****************
حياته
ولد في 26 يوليو 1856 في دبلن عاصمة ايرلندا لأسرة بروستانتية، وكان أبوه موظفا في إحدى المحاكم وكان متلافأ سكيرا لايعنى بالدين إلا قليلا، أما أمه فكانت ابنة لأحد الإقطاعين (كبار ملاك الأراضي).

جائزة نوبل

تردد كثيرا في قبول جائزة نوبل حين عرضت عليه عام 1925، ولكنه قبلها أخيرا وقال: "إن وطني إيرلندا سيقبل هذه الجائزة بسرور، ولكنني لاأستطيع قبول قيمتها المادية، إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر"، وتبرع بقيمة الجائزة لتأسيس مؤسسة تشجع نشر أعمال كبار مؤلفي بلاد الشمال إلى اللغة الإنجليزية.
أعماله
ظل شو يكتب للمسرح لفترة ست وأربعين سنة، وقد بلغ عدد المسرحيات التي هي ما بين مسرحية طويلة ومتوسطة، كتب مايزيد على الخمسين مسرحية، وقد أخرج عددا كبيرا من هذه المسرحيات أثناء حياته في عواصم بلدان أوروبا وأمريكا ومن أشهر مسرحياته:

بيوت الأرامل
(بالإنجليزية: Widowers Houses).
مسرحية الاسلحة والإنسان
(بالإنجليزية: Arms and the Man).
مسرحية جان أوف أرك
(بالإنجليزية: Joan of Arc).
مسرحية الإنسان والسوبرمان
(بالإنجليزية: Man and Superman)
مسرحية سيدتي الجميلة
(بالإنجليزية: Pygmalion)
(وهى المسرحية التي نالت جائزة نوبل).
كانديدا (بالإنجليزية: Candida).
الرائد باربرا
(بالإنجليزية: Major Barbara).
بيت القلب الكسير
(بالإنجليزية: ‏Heartbreak House).


أقوال مأثورة

"ليس هناك سوى دين واحد بمئات من النسخ".
"ان الرجل العاقل يتكيف مع العالم ، اماالرجل الغير عاقل يحاول تكييف العالم معه.فتقدم المجتمعات اذا" يعتمد على الرجل الغير عاقل"
"السعادة مثل القمح ينبغي ألا نستهلكه إذا لم نساهم في انتاجه".
"المرأة هي جمع للهموم، طرح للاموال ، ومضاعفة للاعداء وتقسيم للرجال .





مسرحية أنتيجون , للكاتب الفرنسي جان أنوي




مسرحية أنتيجون
Antigone
الكاتب الفرنسي الكبير
جان أنوي
Jean Anouilh
المسرحية إهداء خاص لأخي ناجي البدري

جدير بالذكر أن مسرحية أنتيجون كتبها المسرحي اليوناني القديم سوفوكليس وقام الكاتبان الفرنسيان جان كوكتو و جان أنوي بإعادة صياغتها بطريقة عصرية كل حسب رؤيته الخاصة












أنوي (جان ـ)

(1910 ـ 1987)




جان أنوي Jean Anouilh مؤلف مسرحي فرنسي ولد في مدينة بوردو في كنف أسرة متواضعة؛ فقد كان أبوه خياطاً وأمه عازفة كمان. أظهر أنوي اهتماماً بالغاً بالمسرح منذ كان تلميذاً في المرحلتين الإعدادية والثانوية، كما تأثر بكاتب مسرحي معروف في تلك الحقبة يدعى هنري باتاي Henri Bataille، إلا أن الحدث الأهم الذي شكل منعطفاً حاسماً في حياة أنوي المسرحية هو مشاهدته لإحدى مسرحيات الكاتب الفرنسي جان جيرودو [ر] Jean Giraudoux، وهي بعنوان سيغفريد Seigfried فسحرته لغتها الشاعرية.

انتسب أنوي بعد حصوله على الشهادة الثانوية إلى كلية الحقوق، وبدأ يعمل في مؤسسة للدعاية. غير أنه لم يستمر في دراسة الحقوق، بل قرر أن ينصرف انصرافاً كاملاً إلى التأليف المسرحي، كما عمل مدة قصيرة في مكتب الممثل والمخرج الفرنسي لوي جوفيه[ر] Louis Jouvet.

تزوج أنوي ممثلة اسمها مونيل فالنتان Monelle Valentin، وهي التي قامت فيما بعد بأداء الكثير من أدوار مسرحياته.

كتب جان أنوي نحو ثلاثين مسرحية لاقت كلها نجاحاً باهراً لدى الجمهور، وكان من أسباب نجاحه أنه استقى موضوعاته من المسرح الشعبي، فضلاً عن جمال تعابيره وبراعة أسلوبه في الحبكة والتحقيق البوليسي، ولم يتردد أنوي في طرق موضوعات مشهورة بجديتها كان قد طرقها من قبله سوفوكليس[ر] وموليير[ر] وماريفو[ر] وبيرانديلّو[ر].

قسم جان أنوي نتاجه المسرحي إلى المجموعات التالية:

1 ـ المسرح الأسود Pièces noires ويتألف من المسرحيات التالية: «السمّور» (1932) L'hermine، و«المسافر بلا حقائب» (1937) Le voyageur sans bagages، و«المتوحشة» (1938) La Sauvage، و«أوريديس» (1942) Euridyce.

2 ـ المسرح الوردي Pièces roses ويضم المسرحيات التالية: «حفلة اللصوص الراقصة» (1938)Le bal des voleurs ، و«ليوكاديا» (1939) Léocadia، و«موعد في سنليس» (1941) le rendez-vous de Senlis، و«هومولوس الأبكم» (1958) Homolus le muet.

3 ـ المسرح الأسود الجديد ويضم المسرحيات التالية: «أنتيغون» (1944) Antigone، و«جيزابيل» (1946) Jésabel، و«روميو وجانيت» (1946) Roméo et Jeannette، و«ميديا» (1953) Médée.

4 ـ المسرح الساخر Pièces Grincantes ويضم المسرحيات التالية: «أرديل أو زهرة المارغريت» (1948) Ardele ou la Marguerite، و«رقصة مصارعي الثيران» (1952) La Valse des Toréadors ، و«أورنيفل» (1955) Ornifle، و«بيتوس المسكين» (1956) Bitos Pauvre.

5 ـ المسرح البراق Pièces Brillantes ويضم المسرحيات التالية: «دعوة إلى القصر» (1947) L'invittion au château، و«الحب المعاقب» (1950) L'amour puni، و«كولومب» (1951) Colombe، و«سيسيل أو مدرسة الآباء» (1954) Cécile ou l'école des Pères.

6 ـ المسرح التنكري Pièces Costumees ويضم المسرحيات التالية: «القبرة» (1953) L'Alouette، و«بيكيت أو شرف الإله» (1959) Becket ou l'honneur de Dieu.

7 ـ المسرح الساخر الجديد ويحتوي: «الطائش أو الرجعي العاشق» (1959) L'hurluber ou le réactionnaire amoureux، و«المغارة» (1961) la grotte، و«الفرقة الموسيقية» (1962) L'orchestre، و«الفران وزوجته والصانع الصغير» Le boulanger, la boulangérè et le petit mitron، و«السمك الأحمر» (1970) les poissons rouges، وهناك مسرحيات أخرى غير مشمولة بهذه المجموعات منها:

«عزيزي أنطوان» (1969) Cher Antoine، و«لاتوقظوا السيدة» (1970) Ne réveillez pas Madame، و«مدير الأوبرا» (1972) Directeur de l'opéra، و«كنتَ لطيفاً حين كنتَ صغيراً» (1974) tu étais gentil quand tu étais petit، و«السيد بارنيت» (1975) M.Barnette، والاعتقال (1975) L'arrestation.

وتعد موضوعة طهر النفس ونقائها أهم الموضوعات التي شغلت هذا الكاتب ولفتت انتباه النقاد على نحو ملحوظ.

وأهم ما يميز شخصيات أنوي خاصةً في ما أسماه المسرح الأسود والمسرح الأسود الجديد، تطلعها إلى استعادة الطهر والبراءة المفقودين.

ومع تعدد الموضوعات في مؤلفات هذا الكاتب مثل: البؤس والغنى والخجل والكبرياء والحب ومشكلات الأزواج والهروب من الواقع والسعادة، فإن موضوعة الطهر المثلوم هي الفكرة الرئيسة التي تتمحور حولها الأفكار الأخرى وتتفاعل معها في مسرح أنوي. وهناك موضوعة أخرى مرتبطة ارتباطاً جدلياً بالطهر النفسي، هي توق شخصياته إلى السعادة. ومن هنا يمكن القول إن هذه الشخصيات تطمح إلى سعادة طاهرة أو إلى طهر سعيد.

وفي الربط بين هذين التطلعين تكمن مأساة هذه الشخصيات؛ إذ إن أغلبها من الشبان الصغار الذين عاشوا طفولة بائسة وتعرضوا للذل والمهانة فتيريز في مسرحية «المتوحشة» مثلاً عاشت طفولتها في ظل القهر والفقر المدقع حتى إنها أجبرت على إرضاء رغبات عشيق أمها. وكذلك أوريديس، اغتصبها غريب وتركها عرضة للاستغلال والابتزاز. وهكذا يقف ماضي هؤلاء الأبطال عقبة في طريق سعادتهم الحاضرة والمستقبلية، وذلك لأن شعورهم بالذنب والخجل إزاء أعمال شائنة لم يرتكبوها، بل اقترفت بحقهم يدفعهم إلى التشبث بالكرامة والطهر ويمنعهم من الاسترخاء والتلذذ باللحظة الحاضرة. ومما يميز هؤلاء الأبطال أنهم غير قادرين على الصبر طويلاً، فهم في عجلة من أمرهم لخوفهم من أن يفسد الزمن نقاء مطامحهم. ويبدو الطهر النفسي مثلاً أعلى لا يمكن تحقيقه إلا عن طريق الصراع مع الزمن. وهكذا كان رفض الزمن من الصفات الرئيسية لشخصيات مسرح أنوي الشابة. ففرانز مثلاً في مسرحية «السمّور» كان يريد تحقيق السعادة الفورية؛ وأوريديس أرادت من أورفيوس أن «يقسم لها في الحال بالبقاء مخلصاً لحبها». أما أنتيغون فإن موقفها يلخص على نحو جيد مواقف الآخرين إذ واجهت كريون قائلة: «أنا، أريد كل شيء، في الحال، وأن يكون ذلك كاملاً، وإلا فسأرفض».

لا يمكن للسعادة أن تكون كاملة إلا إذا اقترنت بالطهر والبراءة ومن غير الممكن أيضاً للطهر أن يقاوم صدأ الزمن؛ ولذا فإن أنتيغون ترفض التنازلات والمساومة، وتفضل الموت على حياة العار. ذلك هو قدر الشخصيات الشابة في مسرح أنوي، أما إذا ما قدر لبعض الشخصيات أن تعيش طويلاً فإنها تجد نفسها أمام عقبات من المستحيل تجاوزها. فبطل مسرحية «عزيزي أنطوان» مثلاً، لا ينجح في مجال الحب، والملك بيكيت يعجز عن إنقاذ صديقه، وكذا مجموعة الخدم في مسرحية «المغارة»، فليس بوسعهم سوى الحقد على سادتهم، مع أنهم يتعاملون بالخسة ذاتها. ولابد من الإشارة إلى تعاطف بعض مسرحيات أنوي مع الشخصيات السياسية التي قدمت للمحاكمة في فرنسة؛ بسبب تعاونها مع الألمان في أثناء الحرب العالمية الثانية.

ابتعد أنوي في الواقع كثيراً عن موقف أنتيغون في بعض مسرحياته مثل «بيتوس المسكين»، و«العصافير الأعزاء» Chers oiseaux، مما دفع ببعض النقاد إلى نعته بالفوضوية اليمينية.

توفي جان أنوي في إحدى مستشفيات لوزان السويسرية.






حالة طواريء , مسرحية الكاتب الفرنسي ألبير كامى



حالة طواريء
مسرحية
ألبير كامي
المسرحية تعد تتمة لروايته الشهيرة الطاعون والتي قدمها أخونا مرهف .. وتدور المسرحية حول الوباء الذي يهدد ميناء في أسبانيا .. إنها المحنة التي تتجلى بها كوامن الإنسانية ..

سلسلة من المسرح العالمي
مارس
2009













ناشيونال جيوجرافيك للشباب_العدد 31_أغسطس , 2009





المجلة العلمية الرائعة
ناشيونال جيوجرافيك للشباب
- العدد 31 -
أغسطس 2009
حصريا
من

معرفتي









إنتظروا المزيد من هذه الأعداد الرائعة

مع تحيات
أخوكم
معرفتي