مرحبا بزوارنا الكرام

مرحبا بزوارنا الكرام
نتمنى لكم المتعة والفائدة في رحاب مدونتي
جاري إعادة تنشيط المدونة وإضافة الكثير من الكتب يوميا إن شاء الله

الاثنين، 17 أغسطس 2009

رواية رائحة البرتقال , محمود الورداني



رائحة البرتقال
رواية
المؤلف:محمود الورداني

الهيئة المصرية للكتاب
سنة النشر:
1999


كتب المقدمة : أخي العزيز بدر حمدان ( بدر 44 )



الى اين يمضي الراوي في رحلته الليلية بعد ان غادر مكانه وحمل الطفلة وركض وقد تلبسه الخوف والضجر , الى اين يمضي مرتجفا وقد كاد كل شيء ان يضيع ولم يبق إلا ذلك الضجر ساطعا كاويا عبر القردة المكبلة يسوطها العجوز وعبر الدليلة البيضاء التي تصحبه الى الفندق ليفاجأ بالمحتفلين بالانتفاضة.


" دهمتني رائحة البرتقال التي هبت عليَ فجأة , فرفعت عيني , و رأيت الميدان الصاعد المضيء , و قثد تفرعت عنه الشوارع و حديقة الخالدين و تلال الأجار القصيرة تبدو في الناحية الأخرى , شممت الهواء و رحت أتلفت , غير أن الرائحة غابت ثانية ....بعد قليل ارتخت أعضائي , و بدا أنني لن أستطيع الاستمرار في المقاومة و الدنيا تدور بي و تميل , و اقتعدت الطوار مسرعا و فردوس لا أعرف كيف أحميها من الانفلات , فاحتضنتها بقوة و تمكنت من وضعها على حجري أخيرا . قبلتها على خدها البارد , و انداحت رائحتها و ملأتني تماما " .



عن زمن الخيبات و جيل نضج في زمن الإحباط المرعب , الجيل الذي يقول عنه الورداني نفسه " انتمي لجيل لم تصمد فيه فكرة واحدة أو معنى أو قضية. و عن رائحة البرتقال , رائحة الإغواء و الجسد المشتهى و اللهفة تختلط بالخوف و الأحلام المشتهاة المجهضة
تأتي حروف هذه الرواية المدهشة التي شرفني الاخ الفاضل معرفتي بتقديمها اليكم اليوم
,

تحياتي لك عزيزي شريف و نلقاك و الاصدقاء على خير .. دائما
.
.

بين أيديكم

الرابط


رائحة البرتقال


و رابط آخر على الفورشيرد

من هنا




الثلاثاء، 10 فبراير 2009

أسوار - رواية - محمد البساطي


في كل تجربة جديدة له يسعي محمد البساطي للاختلاف، ليس عن الأعمال التي تصدر لكتاب آخرين، ولكن عن أعماله هو، وربما هذا ما جعل الأماكن تتغير في معظم أعماله، من الريف إلي المدينة، ليس ريفا أو مدينة معينين، فبعض الأعمال كانت في الدلتا وأخري في الصعيد وهو ما جعله كاتبا صاحب تجربة متسعة أضاف إليها بروايته الجديدة (أسوار) فقد ذهب إلي أكثر المدارس قسوة في المجتمع ليرصدها، السجن، والحاجز الوهمي بينه وبين المجتمع، مجتمعنا!
****
في (أسوار) يقدم البساطي صورة قاسية لمجتمع السجن، تخلو من مشاهد التعذيب التقليدية التي كان يمكن أن ترضي غرور اليساريين أو الحقوقيين، غير أنه آثر ـ بعيدا عن الإيديولوجيا ـ أن يقدم صورة أكثر واقعية للعالم، العلاقات بين الحراس والمساجين، وبين المساجين وبعضهم البعض، كما ينتقل إلي بلوكات الحراس خارج السجن، ليس بغرض الدفاع عن جانب ولا مهاجمة جانب آخر، وإنما ليظهر العالم علي حقيقته القاسية، العالم الذي يتحوٌل فيه الجميع إلي عبيد محبوسين داخل «أسوار عالية"»، عبيد لإرادة خارجية أحيانا لا تطلب ولا تكلف ولا تأمر غير أن هناك من يقدم الخدمات بدون مقابل، وهكذا تكون الغلبة والجبروت للمكان الذي يهرس الأشخاص، ويحوٌلهم إلي أشخاص باهتين وغير واضحي المعالم.
التحميل

الأخوة الأعداء - نيكوس كازانتزاكي

رواية الأخوة الأعداء
للروائي اليوناني الكبير
نيكوس كازانتزاكي
مؤلف زوربا اليوناني
تحفة أدبية في ترجمة رائعة
لإسماعيل المهدوي
الرواية نسخة قديمة ذات ورق أصفر الطبعة الأولى للرواية عام 1967واستغرق العمل الوقت الكثير للحصول على نسخة رائعة وضوحا وحجما
أتمنى أن تعجبكم
الإبداع مثل الحب، متابعة إغوائية مليئة بعدم الثقة وبالخفقات المرتبكة.
- أنت لا تستطيع أن تقهر الموت، ولكنك تستطيع أن تقهر خوفك منه.
- إن روحي كلَّها صرخة، وأعمالي كلَّها تعقيب على هذه الصرخة.
- الجمال ابن الله. يمكن لنا التنبؤ بسيماء وجه الله من خلال النظر إلى الأشياء الجميلة.
- لو كنتُ إلهًا لوزَّعتُ الخلودَ بلا حساب، دون أن أسمح، ولو لمرة واحدة، لجسد جميل أو لروح شجاعة أن تموت.
- أينما ذهبتُ، وحيثما حللتُ، فإنني أمسك باليونان بين أسناني كورقة غار.
- تحياتي، أيها الإنسان، أيها الديك الصغير المنتوف ذو الساقين! إنه صحيح فعلاً – ولا تستمع لما يقوله الآخرون – أنك إنْ لم تَصِحْ في الصباح فإن الشمس لا تشرق.- أجمع أدواتي: النظر والشم واللمس والذوق والسمع والعقل. خيَّم الظلام وقد انتهى عمل النهار. أعود كالخلد إلى بيتي الأرض. ليس لأنني عجزت وتعبت من العمل، بل لأن الشمس قد غربت.
رابط على الرابيدشير
وهذا رابط مباشر
باسوورد فك الضغط
liilas.com


الجمعة، 11 يوليو 2008

يهود ولكن مصريون - سليمان الحكيم



في كتابه "يهود ولكن مصريون " نجد سليمان الحكيم يختار صحفيين وفنانين وفنانات من اليهود ، إبتداءا بالصحفي الكبير يعقوب صنوع إلى المغنية والممثلة ليلى مراد إلى الملحن والمغني داوود حسني والممثلة نجمة إبراهيم ( والتي كانت تتمتع بثقافة رفيعة ) ومنير مراد وغيرهم أعطوا لمصر بصرف النظر عن ديانتهم .هدف الكتاب في البداية والنهاية مصر وما يقدمه لها الفنان بغض النظر عن دينه .فالكتاب يمكن أن يأخذه القاريء على أنه دفاع عن فنانين يهود ، ويمكن اعتباره رسالة في حب مصر من كل مواطنيها - مسلمين ومسيحيين ويهود - فالكاتب يبحث عن دور الفنان في خدمة مصر .